حسين لروحي يارباه ،، قِبلة
على چفوفي وضع من متت ،، قُبلة
دعيتك لا تصعد الروح ،، قَبله
ولا اتقدم اعله ابن الزچية
*****************************
موت مهيوب ماصار بالدنيا مثله
مات عباس ويريد من ربه مُُهلة
راد هالروح متعوف المخلوقة لجله
روحه الخضيبة ،، تتبع حبيبه
*****************************
مشهد فجيعة ،، صوب الشريعة
خلف الطبيعة ،، بالما ورائيات
عباس اجاله ،، الموت ودناله
والحاله حاله ،، بالمختصر مأساة
راس وتهشم ،، جسم وتخذم
فاضت مع الدم ،، روحه بسموّ الذات
ظل عنده مطلب ،، واستمهل الرب
والروحه يرغب ،، بالطف تظل ساعات
گال لله هالروح خجلانه تصعد
وهاي چفين دعواه مگطوعه تمتد
دون معراج هالروح استأذن واجه الرد
والرب مجيبه ،، تتبع حبيبه
*****************************
المحد يلوحه ،، تنزف جروحه
تتهاده روحه ،، بين السمه والگاع
ترف بقهرها ،، تشبح نظرها
اعله اللي حظرها ،، عالشاطي صبره ضاع
حسين بعبرته ،، بانت كسرته
قلّت قدرته ،، واختلفت الاوضاع
المتعنّي توه ،، مو هذا هوه
گام ايتلوه ،، من شدة الاوجاع
حسين من صاح بالكون اصداءه تسري
صاح الآن الآن كسرولي ظهري
وروح عباس بالغيب مدمعها يجري
ظلت كئيبة ،، تتبع حبيبه
*****************************
موته اضحى واقع ،، وبهالوقائع